خلاصة RSS

أغلى كوب قهوة

أكاد أجزم بأن القهوة ومزاجها وطقوسها عند عشاقها ومحبيها تشغل حيزا كبيرا من اهتمامهم وحديثهم لدرجة الملل أحيانا. تجد عاشق القهوة يتغزل في نوعية البن ودرجة حموضته ولماذا هو في الأساس يميل للحموضة وذلك عائد للأرض ونوعية التربة وووووو من المعلومات التي قد لا تراها مهمة، ولكنها بالنسبة له مسألة حساسة جدا. “ما علينا” منهم، أنا شخصيا أحتسي (عشاق القهوة يحتسون ولا يشربون، لا تغلط) القهوة السوداء منذ أن كنت في المرحلة المتوسطة. وقتها كنت أكتفي بالقهوة سريعة التحضير وأشربها على عجل، وأستطيع الجزم بأن حياتي تغيرت للأفضل حين اكتشفت القهوة المفلترة، يا ربااااه كيف كنت أشرب القهوة سريعة التحضير والتي تشبه عصير الفحم؟ من يومها دخلت ذاك العالم ولازلت ارتع فيه حتى الممات بإذن الله. ورغم عراقة تاريخي مع الفاتنة السوداء كما يسميها عشاقها الحديثون، إلا أن كوب القهوة بالنسبة لي ونوعية البن لا يتعدى كونه (قهوة لذيذة/غير لذيذة)، ولأبدأ صباحي فأنا أحتاج لقهوة لذيذة ممتازة، هذا كل شيء.

في أحد صباحات السبت والذي أقضيه عادة في بيت الوالد العامر بمكة المكرمة، استيقظت كعادتي في الصباح الباكر والكل نيام. كم أعشق هذا الوقت الهادئ والذي استفرد فيه بكل شيء، هدوء عجيب وشعور بملكية الوقت والمساحة لا يعيه سوى الصباحيين. المهم أنني توجهت مباشرة كعادتي لغلي الماء، وهذه الخطوة أقوم بها فور استيقاظي وذلك لأنني لا أصنع القهوة بمياه مغلية، يجب أن تفتر قليلا حتى لا تفسد طعم القهوة. قمت بتشغيل الغلاية وتوجهت لمخزن البن لتجهيزه قبل أن أقوم بباقي الطقوس حتى تفتر المياه وتصبح جاهزة. فتحت المخزن ولم أجد بنا. ماذا؟ لا يوجد بن؟ بحثت هنا وهناك، فتحت الثلاجة وقلبت في دهاليزها ولم أجد شيئا. يا للهول، لا يوجد بن. تملكتني مشاعر إحباط وخيبة كبيرتين. أتعرفون حين تجهزون جلستكم المفضلة على الكنبة في الليل ممنين أنفسكم بليلة نتفلكسية كسولة لا يعكر صفوها شيء وتكتشفون بأن الانترنت لا يعمل؟ نعم هو ذاك الشعور. بعد دقائق من رثاء النفس قلت لنفسي بأن علي أن أفعل شيئا (يا هتون قولي الحمد لله تقدري تسوقي وتجيبي بن أو تقدري تكلمي مرسول، هيا بلا دراما)، وفعلا، بما أن الجو جميل والسيارة متوفرة، فهيا لنحضر بعض البن من المقهى الشهير الموجود بمحطة الحي. خرجت من المنزل بابتسامة واسعة وتفاؤل صباحي قد يراه عشاق الليل مبالغة أو بمعنى آخر سماجة، فكيف لشخص أن يكون لديه كل هذا التفاؤل والطاقة في هذا الوقت الباكر؟ خرجت من الباب الكبير للمنزل وقبل أن أغلقه تذكرت بأن الوقت لا يزال باكرا والكل نيام وأنا لا مفتاح لدي. ماذا عساي أن أفعل؟ قررت أن أسند الباب بطريقة ما بحيث لا يقفل تماما حتى أتجنب دراما محاولة إيقاظ أي أحد ليفتح لي حين أعود، ما أسهل الحياة فقط لو شغلنا أدمغتنا قليلا، هنيئا لك يا هتون بهذا العقل المتنور. المهم أنني ركبت سيارتي وتوجهت مباشرة للمحطة والتي أعرف طريقها جيدا. تغيرت مكة كثيرا في السنوات الأخيرة. سابقا، كان الخط الدائري والذي يربط أطراف مكة بداية من طريق مكة-جدة السريع واضحا تماما، الآن ومع الطرق التي لا أعرفها مثل الدائري الرابع والثالث وهذا يؤدي للمشاعر المقدسة وذاك يؤدي مباشرة للشرائع، أصبح الوضع معقدا، ولكن على مين، أنا لها، أنا ابن جلا وطلاع الثنايا، متى ما أدوس البنزين تعرفوني. اشتريت البن وكعادتي قربته من أنفي لوقت ليس بالقصير فقط لاستمتع برائحته وهوا طازج، بالله عليكم هل هناك رائحة في الحياة أزكى من هذه الرائحة؟ لا أظن. يممت صوب طريق العودة وأنا مستمتعة بالأجواء الغائمة والهواء الذي يميل قليلا للبرودة، كما قمت بتشغيل لستة الأغاني المفضلة لدي. ماذا عساه أن يكون أفضل من ذلك؟ سرت في الطريق وأنا مستمتعة ومتيقظة لأخذ المخرج الذي سيعيدني مرة أخرى للحي. وجدت نفسي فجأة في طريق طويل لا نهاية له. أين أنا يا ترى؟ لماذا لم يعطني الطريق خيار العودة؟ أليس من واجب الطريق أن يعطيني إما خيار اللف والعودة أم الاستمرار؟ لماذا هنا يأخذني إلى ما لا نهاية؟ أصبحت أسير وأسير وحينها قررت تشغيل خرائط جوجل، وجدتها توجهني صوب طريق مكة-جدة السريع. ماذا؟ لماذا يا أخت خرائط جوجل؟ من قال أنني ذاهبة لجدة؟ أنا الآن في مكة، مكية عتيدة تعرف الطرق وتعي تماما المدينة التي ولدت وترعرعت فيها. لماذا تأخذني هناك؟ هل لأنها غير مسلمة فلا ترغب بالاستمرار وتريد الذهاب لخط الليث حيث طريق الغير مسلمين؟ يا الله ما هذا الاضطراب. المهم وجدت نفسي فجأة في طريق مكة-جدة، وبعد أن كنت على بعد مسافة ٥ دقائق من منزل الوالد، أصبحت على بعد مسافة ٢٠-٢٥ دقيقة. حسنا يا هتون، لا تلومي نفسك فجل من لا يخطأ. الآن أنت تعرفين الطريق جيدا، أنت تأتين لمكة أسبوعيا وتحفظين الطريق عن ظهر غيب، فتوكلي على الله، ولكن أتعلمين، دعي خرائط جوجل توجهك، لعل هناك طريق مختصر تستطيعين من خلاله طوي بعد المسافة وتعودين بسرعة وتعوضين هذا الوقت. تركت خرائط جوجل توجهني. وجدتها تطلب مني الالتفات يمينا. لماذا يا جوجل؟ اليمين أعلم جيدا أنه لا يؤدي للبيت، لا أعلم أين سيأخذني ولكن حتما ليس للبيت. ولكن يا هتون جوجل مرتبطة بالأقمار الصناعية ويقوم بإدارتها أنظمة ذكاء صناعي، أعطيها هامش ثقة، هيا يا هتون. وسمعت كلامها. وفجأة وجدت نفسي أقطع طرقا طويلة لا نهاية لها. وجدت نفسي وسط غابة من الجسور والكباري لا أعرف لها بداية ولا أرى لها نهاية. حسبي الله عليك يا خرائط جوجل. كان علي أن أعلم منذ البداية أنك لا تعرفين مكة. أصبحت أسير وأسير بلا أي هدى أو معالم واضحة. سرت حوالي ال ٤٥ دقيقة حتى لاح لي معلم معروف. أقفلت تلك الخرائط الغبية وتوجهت صوب المعلم، ومن هناك اتبعت الطريق الذي أعرفه. وصلت البيت بعد أن قضيت في الطريق وقتا كان كفيلا بإيصالي لبيتي في جدة، لعله كان ذلك أفضل، فلو ذهبت لبيتي وفتحت خزانتي وأخذت البن وعدت لاستغرقني هذا نفس الوقت الذي قضيته ألفلف في طرقات مكة التي كان علي الاعتراف وقتها أنني لم أعد أعرفها. وصلت البيت، أوقفت السيارة ونزلت منها. وجدت الباب مشرعا على مصراعيه. شعرت بنغزة في صدري، لماذا الباب مشرعا هكذا؟ يا الله يا الله، من دخل المنزل الآن؟ على رسلك يا هتون لا تتسرعي بالحكم لعله الهواء. دخلت البيت مترقبة، ووجدت بأن ما أخشاه قد حصل فعلا، يا وكستك يا هتون. وجدت في الدهليز الخارجي أول قطة من قبيلة القطط التي تستوطن حوش بيت الوالد. رأتني وصرخت لتنبه أخواتها أن اهربن لتحطمنكم هتون وقهوتها وأنتم لا تعلمون. هربت الأولى ولكني تمكنت من محاصرتها وطردها للخارج. عند الدرج سمعت أصواتا متداخلة للقطط، كم يا ترى عددهم؟ فتحت الباب المفضي للدور الذي نجلس فيه، وجدت إحدى القطط على بعد مسافة قصيرة من غرفة الوالد. يا ويلي سيستيقظ والدي ويجد قطط ضالة في بيته بسبب ابنته التي تركت بيته مرتعا للقطط لتجلب لنفسها قهوة، يا للأنانية. سارعت بمحاصرتها لأفاجأ بأصوات أخرى لقطط في الصالة الأخرى المؤدية لباقي الغرف. كان على أن أضع استراتيجية. فلأبدأ من الداخل واستدرجهم واحدة واحدة حتى أقودهم جميعا للأسفل. بدأت بالقطة التي تسللت لأبعد نقطة. حاصرتها وأخرجتها. صرخت فتنبهت صديقتها وعاودت الاختباء. فتحت الباب لأخرج أول قطة لأتفاجأ بأن هناك قطتين تسللتا للدور العلوي المفضي للسطح وغرف العاملات. الآن ماذا على أن أفعل؟ أصعد لأنزل المتسللات؟ أم أنزل هذه التي حاصرتها قبل أن تتسلل للأعلى مع رفيقاتها؟ ماذا عن تلك التي لازالت بالدخل؟ لا أعلم ماذا فعلت وقتها ولكنها كانت معركة قططية استنزفتني واستهلكت طاقتي تماما. لماذا لم أطلب من مرسول أن يحضر البن؟ لماذا تفزلكت وادعيت معرفتي بمكة ودهاليزها؟ لماذا وثقت في جوجل؟

بعد ثلاث ساعات من المجهود المتواصل بدءا من اكتشافي بأن لا قهوة لدينا في المنزل وصولا لإعدادي لكوب القهوة، شعرت بأنها القهوة الأغلى في العالم، شربتها وأنا أقنع نفسي بأنها تستحق العناء. وقررت وقتها أن أحضر معي البن دائما من جدة وإن كنت واثقة بأن مطحنة البن في مكة أصبحت تمون بيت الوالد بصورة يومية، ولكنني تعلمت وكالعادة، بأصعب الطرق.

مين معانا في التصوير؟

قبل أن ابدأ، أود أن اعترف بأن شهيتي للكتابة زادت كثيرا بعد ردود الفعل على التدوينة السابقة. استغرب كثيرا ممن يقولون بأنهم لا يهتمون لردود الأفعال وأنهم يكتبون لأنفسهم. حقا؟ تضحكون على أنفسكم؟ إذا كانت لأنفسكم لماذا تنشرونها إذا؟ والله لتعليق واحد بكلام يعبر فيه صاحبه عن مدى استمتاعه بما كتبت كفيل بأن يغير مزاجك ويجعلك ذاك الكائن الذي ينظر لجواله ويبتسم ابتسامة خفية كتلك التي يبتسمها من يصله “صباح الخير، كيف يومك؟” من محبوبه الجديد. شكرا لكم جميعا.

الموقف الذي سأحكيه اليوم حصل لي خلال تصوير إحدى حلقات برنامج نون النسوة. أعتقد عام ٢٠١٦ أو ٢٠١٧ لا أذكر على وجه التحديد. صحيح وبالمناسبة، اشتقت كثيرا لنون النسوة، وأعتقد بأن دافعي الخفي لعدم الكتابة والنشر هو الاحتفاظ بالأفكار والمواضيع لبرنامج آخر أو حتى ل Stand up Comedy Special يعرض على إحدى المنصات العالمية. نعم لدي مخططات ولكنها لم تنفذ للآن، وحتى ذاك الوقت فلنكتب وننشر، ولا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.

لمن يذكر نون النسوة، كانت الحلقات مقسمة لمونولوج أقوم أنا بتأديته مع مشاهد تمثيلية تدعم موضوع الحلقة. وعادة يقوم شخص مختص من الشركة المنتجة بالتخاطب مع الممثلين ليقوموا بأداء المشاهد. أثناء تواجدي في الستديو لتصوير الحلقة، كانت المسؤولة عن مخاطبة الممثلين تحدثني عن المصاعب التي مرت بها حتى تقوم بتوفير طاقم كامل للمشاهد والتي كانت كثيرة في تلك الحلقة. وحتى أضع القارئ في الصورة، هذه الموظفة أعرفها منذ فترة، وأعرف أنها أحيانا تقول كلاما غريبا وتتصرف بطريقة قد تبدو للشخص بأنها قليلة ذوق. بالنسبة لي كانت تضحكني لأني أشعر بأن ما تقوله يميل أكثر للخفة وسوء تقدير الأمور أكثر من كونه إساءة أو قلة ذوق، حتى حصل ما حصل.

بدأت دانيا (إسم مستعار) تحكي لي عن الممثل الذي اتفقنا أن يقوم بتأدية أحد المشاهد المهمة جدا في الحلقة. أخبرتني بأنه تزوج حديثا ولازال في مرحلة شهر العسل. بالمناسبة، أحب أحيانا الطريقة التي يتصرف بها المتزوجون حديثا بالذات من صغار السن. تجده يحرص عليها كل الحرص ولا يريدها أن تغيب عن ناظريه، وهي ترغب بالاحتفاظ به لأطول فترج ممكنة تحت ناظريها وتشعر بالتهديد من أي أنثى تعبر في مجاله حتى لو كانوا في مكان مزدحم بكل الكائنات الحية. أتذكرون ذاك الزوج الظريف الذي دخلتم معه للمصعد فاختبأت الزوجة وراء زوجها ليحميها من الأوباش والأشرار والهوام؟ أتذكرون ذاك الزوج الذي بدل مكان كرسيه في المطعم ليبعد الأنظار عن عروسه الجديدة؟ هذه التصرفات وغيرها تجعلني ابتسم، فليفرحوا بأيامهم الأولى مع بعض ومع الوقت ستتغير ديناميكية العلاقة وتختلف. فلتختبأ وراءه في المصعد وليغير مكان كرسيه، المهم أن لا يتعدوا على أحد لأن وقتها سنقول لهم “خييييييييير محد اتزوج غيركم؟ اقعدوا في بيتكم اذا الكون شرير ويبغى يفرقكم عن بعض، بلى في شكل شياطينكم بطلوا هبل”.

المهم بدأت دانيا تحكي لي بأنه أتعبها كثيرا حتى يوافق. تواصلت معه في البداية ورفض لأنه عريس ولا يرغب بالتصوير. حاولت معه مرة أخرى، وخلال تلك المكالمة قام بفتح السبيكر على الهاتف حتى تسمع عروسه المكالمة. وقام بسؤالها عن تفاصيل من سيكون متواجدا من الإناث خلال التصوير لأن زوجته لا ترغب بأن يختلط مع الإناث في هذا المجال إلا بحدود ضيقة جدا.

وبدأ الحديث الكارثي

دانيا: “اتخيلي يا هتون، يكلمني ويقولي مين حيكون موجود عشان مرته ما تزعل. يعني كأنه ما يعرفك. قلتله ترى مافي ولا أحد حيكون موجود غير دكتورة هتون، يعني مو أحد مز وحلو مرتك تخاف منه”

ماذا؟

مالذي قالته هذه الحمقاء؟ هل حقا باعت المشهد للممثل بطمأنة زوجته بأن الأنثى الوحيدة التي ستكون متواجدة (والتي هي أنا) لن تشكل أي خطر أو تهديد على حياتهم الزوجية لأنها ليست مزة بما فيه الكفاية؟

يا الله لماذا أمشي في هذه الحياة وأتعثر بالحمقى الذين لا يحسنون الكلام ولا التصرف؟

نظرت لها نظرة استنكارية طويلة، وانتظرتها لتعتذر.

دانيا: أيش في يا هتون؟

هتون: دانيا، من جدك مو عارفة أيش في؟ عادي اللي قلتيه؟

دانيا: والله أيش في يا هتون مو فاهمة، أنا قلت شي زعلك؟

كان يجلس معنا أحد أعضاء الفريق، وحين قالت دانيا جملتها “أنا قلت شي زعلك” التفت لها غير مصدق كيف من الممكن لشخص أن يتمتع بهذا القدر من الحماقة وسوء تقدير الأمور.

هتون: دانيا، انت من جدك تقولي عليا كدة ومتوقعتني أنبسط؟ ترى مرة قلة ذوق، ترى مرة يزعل، غلط غلط نقول على أحد مو مز، وكمان بتحكيني؟

دانيا وقد بدأت تشعر بالورطة: هتون والله انت عارفة اني ما أقصد،

هتون: طبعا عارفة إنك ما تقصدي وبالدليل إنك بتحكيني، بس ترى عيب وقلة ذوق ويزعل،

دانيا: والله يا هتون أنا اللي كنت أقصده إنه إنت يعني ست كبيرة ومحترمة مو أحد كدة صغير وطايش

حسبي الله ونعم الوكيل؟ ماهذه الكوارث؟ قاتل الله الغباء. لماذا لا تسكت دانيا؟ لماذا هي مستمرة بالكلام؟ ألا تعي بأن عملية فتح فمها بالكلام هي عبارة عن مشروع قنبلة لا ندري أين ستضرب؟ أليس لديها قرون استشعار لما يليق وما لا يليق؟

عضو الفريق المتواجد: لا يا دانيا كدة كثير

هتون: دانيا، ليش ما تسكتي؟ ترى من جد كل ما تفتحي فمك بتخبصي أكثر

دانيا: هتون لا تزعلي مني، انت عارفة اني ما أقصد

هتون: تقصدي ولا ما تقصدي، من فضلك وقفي كلام، مو حلو التخبيص كدة ترى عيب

دانيا: والله هوا وافق الحمد لله وأنا كنت بأحكيكي عشان عارفة انت ماشاء الله فرفوشة ودمك خفيف ما تزعلي

ماشاء الله ماشاء الله. ارموا القنابل اللسانية على الفرفوشين وحين ينتحرون قولوا والله لم نكن نقصد، يا الله كم أكره الغباء. يا رب اقتل الغباء، يا رب أريد الذهاب للجنة لأن لا غباء فيها.

هتون: فرفوشة ودمي خفيف بس ترى أزعل من قلة الذوق، مين قال عادي نخبص مع الفرفوشين وكأنه ما عندهم إحساس

دانيا وقد احمر وجهها: والله آسفة يا هتون بس انت عارفة اني ما أقصد

وأخيرا اعتذرت. وحقيقة بعد اعتذارها لم أكن أرغب بأن تفتح فمها أمامي مرة أخرى.

وصورنا الحلقة. وعاد العريس لعروسه سليما معافى ولم تأكله الذئاب ولم يمسسه سوء من الست الكبيرة التي صور معها.

%d مدونون معجبون بهذه: