RSS Feed

Monthly Archives: نوفمبر 2011

الفرح (٢)

تتمة الفرح

استقرت ماما في مكانها على الطاولة بجوار عيشة و بدأن بتجاذب أطراف الحديث ( كيف حالك يا عيشة, عساك بخير و كيف بزورتك ؟ سمعت إنك ما شاء الله صرتي مديرة مدرسة) تجيب عيشة بسعادة ( أيوة و الله يا أختي الحمد له صرت مديرة مدرسة, بس خليها بيني و بينك عشان العين, تعرفي الناس ما تصلي على النبي) تجيبها ماما متعجبة كيف ستتمكن عيشة من إخفاء حقيقة كونها أصبحت مديرة ( صح صادقة يا عيشة, أعتبريني ما سمعت و لو أحد سألني تعرفي إسم مديرة المدرسة الخامسة و السبعون بعد المليون حأقولهم سمعت إشاعة إنهم لغوا نظام المديرات) تهم عيشة بأن ترد على دعابة ماما التي لم تستسغها و فجأة يطن صوت مدوي ( بسم الله بسم الله أيش الصوت دا) قبل أن تفيق ماما من صدمتها فوجئت بالصوت يدوي مترنما (يقولوا ما قدر أجيييييييييييبه, ………………….., أجيبه يعني أجييييييييييييبه لو كان تحت الحراسسسسسة) تدرك ماما مصدر الصوت و طبيعته بعد أن أفاقت من الصدمة , تدير وجهها نحو منصة العروسين المتعارف على تسميتها “الكوشة” لتشاهد الطقاقة, تفاجأ ماما بالرغم من أن الصوت مصحوبا بإيقاعات من الواضح جدا أن مصدرها خارجي, إلا أن المنصة المخصصة للطقاقة كانت مزدحمة بالطقاقة و عددا كبيرا من التابعات, تهمهم ماما لنفسها على اعتبار أن الكلام وقت غناء الطقاقة هو رابع المستحيلات بعد الغول و العنقاء و الخل الوفي ( طيب الطقاقة و فهمناها, أيش كمية البشر المهولة دي, أيش وظيفتهم؟؟ يمكن يكون معهد الطقاقات أرسلهم تدريب, أو ممكن تكون ليهم وظيفة تانية مخفية, الله أعلم) يستمر الصوت بدويه معلنا نهاية آمال ماما بسهرة لطيفة, تشعر بأن الصوت عال بدرجة عصية على الإحتمال ( دايما في الأفراح الصوت عالي, بس اليوم مو معقول شئ يصنج) تحاول ماما البحث عن سر الصوت المدوي , تتلفت حولها لتفاجأ بأنها و لسوء حظها جالسة أمام واحدة من السماعات الضخمة المنتشرة في أرجاء القاعة ( لا حول و لا قوة إلا بالله, يعني مو كفاية مشيت بالكعب لآخر القاعة عشان أسلم على عيشة تقوم تطلعلي السماعة دي, يا ربيييييييي أيش أسوي و كيف أتصرف) بينما تفكر ماما في حل, يتوقف الصوت فجأة معلنا إنتهاء الأغنية الأولى, تتلفت ماما لعيشة قائلة ( هيا الحمد لله وقفت الشوية, يقدر الواحد يهرج هرجتين ) تلتفت عيشة لماما و تردف ( إيوة كويس, عشان أعرف أرد عليك, قال لغوا نظام المديرات, ليش يعني ……………..) فجأة يضيع صوت عيشة على وقع الصوت القادم من السماعة الواقعة خلف الطاولة, تفكر ماما بإيجاد حل سريع, فالسهرة و كما هو واضح قد بدأت لتوها و الاستمرار على هذا الحال قد ينتهي بفقدانها السمع على الأقل في إحدى أذنيها, تنظر ماما للسماعة الضخمة بيأس, و فجأة تخطر لها فكرة جهنمية ( يا سلااااااااااااااام أنا من هنا شايفة الأسلاك, ببساطة أفصل الأسلاك من السماعة و أعيش بسلام بقية الفرح, أهم شئ محد يشوفني من الفرقة) تحرك ماما كرسيها للوراء و تقترب من السماعة و بهدوء شديد تسحب السلك, و فجأة و قبل أن تعود ماما بالكرسي لمكانها, تشعر بيد باردة على يدها ( ما شاء الله ما شاء الله, تحسبينا قاعدين نايمين على الكوشة, مين سمحلك تفصلي السلك, إذا منزعجة و ما تحبي الوناسة أيش جابك الفرح) تتلفت ماما و قد ألجمتها المفاجأة لمصدر الصوت لتجدها إحدى رفيقات الطقاقة, تتمتم بلهجة معتذرة ( و الله أنا آسفة حقك عليا, صح معاك حق أنا كيف سمحت لنفسي أضيع مجهود الطقاقة العظيم بفعلتي الشنيعة, حقك عليا) تنظر الرفيقة لماما شذرا و تردف ( طقاقة مين إنت فين عايشة, هذه فنانة) تغادر الرفيقة المكان بعد أن أصلحت السلك و رمقت ماما بنظرة أخرى محذرة من أن تسول لها نفسها القيام بهذا العمل المشين مرة أخرى, تحادث ماما نفسها ( صار كدة, وحدة من وظايف الرفيقات مراقبة كل الحاضرات عشان ما وحدة تفصل سلك, طيب أيش وظيفة البقية) تنتهي الأغنية الثانية و تتلفت عيشة لماما, تدرك ماما ما ينتظرها من عيشة ( يا ربييييييي أيش الورطة دي, دحين عيشة ما راح يهدالها بال ألين ما تهزأني على التعليق اللي ماله داعي, يعني ما لقيت تعليق غير كلمة لغوا نظام المديرات, خليني أعتذر بسرعة) همت ماما أن تباغت عيشة بالإعتذار لتفاجأ بالصوت يدوي من السماعة, هذه المرة على أغنية ( يا تاااااااااكسي, ……………. يا تاكسي,……….. عطر رومنسي) ما إن بدأت الأغنية حتى انتفضت القاعة و قامت أكثر من نصف الحاضرات من ضمنهن عيشة للرقص, شغلت ماما نفسها بالنظر إلى الراقصات و قد انسمجن في الرقص على الأغنية, نظرت إلى النصف الثاني من المنصة لتجد اثنتان من رفيقات الطقاقة و قد انسجمن في وصلة رقص مع توزيع النظرات على كل الحاضرات ( أها فهمت, يعني الوظيفة التانية للرفيقات هي الرقص مع توزيع نظرات مغزاها و العلم عند الله ” ههه اتحدى أحد يرقص زينا, قروا في مكانكم أحسن” ), تنتهي الوصلة و تعاود عيشة الجلوس بجانب ماما و تمازحها و كأن شيئا لم يكن ( و الله كويس الأغنية و الرقصة رجعوها للموود, على الأقل أقدر أتونس معاها) تحاول ماما مرة أخر أن تفتح موضوعا للحديث فيدوي الصوت و يستمر الرقص حتى تبدأ علامات قرب زفة العروس و التي تكون عادة على صورة موسيقى هادئة, تتدافع النساء على إثرها لإحضار عباءاتهن في معركة مع الوقت خوفا من أن يداهمهن العريس على حين غرة, تبدأ الزفة و تتهادى العروس و تبدأ الهمهمات ( ما شاء الله زي القمر ) ( وه إيشبه شكلها كدة, شكلهم صرفوا على الفرح و استخسروا في الكوفيرة) ( و الله العريس أحلى من العروسة) ( وه وه كاميرا, أما مصورة ما تستحي) تنتهي الزفة حوالي الثالثة صباحا و تتقاطر السيدات على البوفيه, تدخل ماما و عيشة إلى البوفيه و يفاجأن بصف طويل من السيدات, تأخذ ماما مكانها آخر الصف و تلتقط طبقا و تنتظر دورها, يطول انتظارها فتمد نظرها لتعرف السبب, وجدت ماما أنها الوحيدة الواقفة في الصف, تكمل المشي محاولة تجنب الاصطدام حتى تأخذ حاجتها من البوفيه و تعاود الجلوس بجانب عيشة, تنهي ماما الأكل و تفتح حديثا آخر مع عيشة و يداهمهن الوقت و تجد أنها و عيشة قضين نصف ساعة في الحديث تتلفت حولها لتجد المكان و قد خلا من أكثر من نصف الحاضرات مخلفات منظرا مريع, أطباق مكدسة فوق الطاولات و قد امتلأت على آخرها بشتى أصناف الطعام و قد بدأت العاملات برفعها و رميها مباشرة في سلة المهملات ( يا ربيييييييييييييييييييي أرحمنا, أيش كفر النعمة دا , يعني هو البوفيه حيطير, ليش لازم الناس يعبوا صحونهم زي جبال الهيملايا و كأنه إعلان الحرب “بره و بعيد” بكرة و كأنهم بياكلوا في آخر زادهم, يعني لو ياكلوا ما في مشكلة عليهم بالعافية لكن أيش المنظر دا, يا ربيييييييييييي أرحمنا و اجعلنا نحافظ على النعمة) ( هيا أمي ما تبغي تروحي بيتك؟) ( يلا يلا خليني أكلم عبد الصبور) تتصل ماما بعبد الصبور ( هيا الله يرضى عليك جيب السيارة) يهدر عبد الصبور ( إنت في كلم مدام إنت بس إجلس واهد ساءة, إنت إجلس 4 ساءة, أنا خلاص روح بيت إنت كلم ليموزين) تطلب ماما بانكسار من عيشة أن توصلها و هي تدعوا للعروسين بالتوفيق
هتون قاضي

الفرح (١)

“تتشرف السيدة قرنفلة بدعوتكن لحضور حفل زفاف إبنتها وردة إلى زينة الشباب ريحان و ذلك يوم الأربعاء ….., و بحضوركن يتم الفرح و العاقبة لديكن بالمسرات, ملاحظة الزفة تمام الساعة الحادية عشر , جنة الأطفال منازلهم” تقرأ ماما بطاقة الدعوة و تهدر ( يا ربيييييييييي رحمتك فرح يوم الربوع, يعني أروح و أنا تعبانة و عيني منفخة من النوم) تقرأماما العبارة الخاصة بالأطفال و تتمتم بسخرية ( هيا بركة قالوا جنة الأطفال منازلهم و لا كنت ناوية آخذ الشباب يوسعوا صدرهم في جنتهم) تستعرض ماما ما ستتكبده من عناء من أجل حضور الدعوة بدأ من اختيار الفستان المناسب مرورا بالحذاء ذي الكعب انتهاء بالشعر و الماكياج, تشعر ماما بصداع شديد ( الله يتمم أفراح المسلمين, بس لازم الهيلمان دا كله عشان ساعتين, و الله لو مو لازم وواجب ما أروح و لا أطب و ربي يكتبلي الأجر). يأتي يوم الأربعاء المزعوم و تبدأ ماما عملية الاستعداد في الساعة السابعة, يلحظ الشباب تحركات ماما المريبة و الموحية بخروجها الوشيك من المنزل ( ماما إنت خارجة فين رايحة) ( رايحة فرح يا بابا) ( يا سلااااااااااااام يا ماما يعني في عروسة لابسة حلو أبغى أروح) ( لا حبيبي ما ينفع, جنة الأطفال منازلهم) ينظر الأخ لماما بعد سماعه العبارة و يسأل باهتمام ( كيف يا ماما كدة, إنت مو قلت الجنة عند ربنا, كيف جات الجنة عندنا في البيت؟؟ يعني خلاص نحن في البيت نقدر نسوي أي شئ عشان هي خلاص الجنة) تستدرك ماما مسرعة محاولة إنهاء النقاش ( لا حبيبي أنا أقصد إنتوا عندكم في البيت ألعاب و أشياء حلوة, في الفرح ما في شئ للأطفال, أحسن إنتوا تجلسوا في البيت تلعبوا و تناموا و ترتاحوا) ( لا يا ماما أنا ما أبغى أنام أنا ما أحب النوم , بعدين يا ماما أنا أبغى أشوف العروسة. ماما كيف يعني عروسة؟؟ أيش تسوي بعدين العروسة, تروح بيتها مرة تانية و لا تروح مع الرجال؟كيف يا ماما يخلوها تروح؟) تدرك ماما أن الحديث سيأخذ منحى آخر فتحاول صرف انتباه الأخ عن الموضوع و تأخذه بالصوت( أقولك أقولك حبيبي, بسسسسسسسرعة روح جيب اللعبة اللي أشتريتها ليك أمس و قلتلك ما تفتحها, جيبها و خلينا نلعب بيها دحين) يصيح الأخ بحبور ( يا سلااااااااام يا ماما و الله من جد بيتنا جنة خلاص ما أبغى أروح الفرح). تبدأ ماما اللعب مع الاخ و عينها على الساعة خوفا من أن يدركها الوقت ( هيا حبيبي خلاص إنت ألعب مع أخوك) ينظر الأخ لماما بانكسار و يهمس برجاء( لا يا ماما و الله هو ما يعرف, بس شوية ألعبي معايا و الله أنا مررررررررة أحبك و دحين إنت حتروحي و تسيبيني بس ألعبي معايا شوية) تستسلم ماما لنظرات الأخ المنكسرة و تتم اللعب, تنظر ماما فجأة للساعة و تجدها تجاوزت الثامنة و النصف, تقفز ماما من مكانها و تتجاهل نداءات الأخ و تبدأ عملية الاستعداد الفعلية و التي تبدأ بتصفيف الشعر متبوعا بوضع الماكياج, تنهي ماما استعدادها بلبس الفستان و الحذاء ذي الكعب ( هيا الله يستر ما أنكفي على وجهي بالجزمة دي), تنظر ماما لساعتها المزركشة و تفاجأ بأنها لا تعمل (هيا ليش ما صلحت الساعة ليها أكتر من سنة واقفة و كل ما أروح فرح و لا مناسبة أتطفل على الست اللي جنبي و كل شوية أسألها كم الساعة, الله يثبت عقلي بس) تلقي ماما نظرة على ساعة الحائط و تجد الساعة قد جاوزت العاشرة بعشر دقائق, تسرع خطاها نحو السيارة و توجه كلامها لعبد الصبور (هيا يا عبد الصبور روح قاعة الأميرة الغندورة في شارع الأمة المنصورة في حي الحديقة الغناء, حاول تروح طريق مختصر عشان الزحمة) يوجه عبد الصبور كلامه لماما باستهزاء( إنت ما تبغوا زهمة مدام أهسن إنت ما إخرج من بيت هدا ويك إند, كله دهين زهمة زهمة و بادين هدا هديقة غناء مرة بأيد و مرة زهمة, هدا ناس كول أنا في إشتغل مافي روح هدا أميرة غندورة روح بس هدا قاعة مرة كول إسمه أيامي و بأدين ما في روح فرح في سيارة تويوتا, إنت مدام مرة مافي كول ههههههههههه) تتعالى قهقهات عبد الصبور و يتناسب معها طرديا ضغط ماما ( طيب يا عبد الصبور بس أهم شئ سوق مزبوط ووصلني لو سمحت و إنت ساكت) يطول المقام بماما في السيارة و يتزايد توترها, تنظر لساعة السيارة و تجدها جاوزت الحادية عشر( يا ربييييييييي دحين يزفوا العروسة و أدخل ألاقي الناس قيدها خرجت, و لا باللبس و التكشيخ) تصل ماما القاعة حوالي الساعة الثانية عشر إلا ربع و تدخل متوقعة أن تجد السهرة على نهايتها و تفاجأ بأن القاعة شبه فارغة ( أيش دا معقولة خلاص الناس خرجوا) تدخل ماما الحفل بعد أن ألقت نظرة على شكلها في المرآة و هدرت بسبب التصفيفة التي أفسدها طول المقام في السيارة, تسلم ماما على أم العروس و تهم بأن تعتذر على تأخرها الشنيع لتفاجأ بكلمات أم العروس ( شكرا حبيبتي إنك جيتي بدري, إيوة كدة الناس تجي بدري عشان تستمتع و تفرحنا, أنستينا حبيبتي أتفضلي) تستوعب ماما المفاجأة و تقرر الدخول و كلها أمل في سهرة لطيفة, تنهي السلام على صف الإستقبال و تقف لحظات لتقرر أين تجلس ( هيا دحين فين أجلس, يا ربييييي إن شاء الله عيني ما تجي في عين عيشة قاعدة في آخر القاعة و ما في أمشي بالكعب لأني حتما حأطيح) بينما تحدث ماما نفسها بهذا العبارات, تلتقي عيناها بعين عيشة ( هيا مرة ماينفع لازم أروح أسلم و لا أصير قليلة زوق, يلا أروح و بس أجلس خلاص) تذهب ماما للسلام على عيشة, و تلتفت للسلام على الجالسات في الطاولات ( هيا أصافح و لا لازم سلام كامل, ما أعرفهم أحسن أصافح بس) تمد ماما يدها للسيدة فتفاجأ بالسيدة تنحني لتقبلها, تشعر ماما بالحرج و تبالغ في التقبيل, تقرر ماما أن تكمل بالتقبيل و تقبل على السيدة الأخرى لتقبلها فتكتفي السيدة الأخرى بمد يدها فقط, يحمر وجه ماما خجلا و تقرر أن تكمل ماما الصف مصافحة بغض النظر عن النتائج, تصافح السيدة الأخرى فتتحفها بعبارة ( أيشبك يا أختي بس بتمدي يدك, لا تكوني مرشحة و لا عندك انفلونزا الخنازير) تكتم ماما غيظها من العبارة و تأخذ مكانها بجوار عيشة لتبدأ السهرة مع الطقاقة, و ما أدراك ما الطقاقة
يتبع الفرح(٢)
هتون قاضي

حتى لا ننجلط

(يا الله حأنججججلط)، عبارة بتنا نرددها كثيرا مؤخرا و الحق بأنها جدا معبرة فهي تشرح حالة الغيظ الشديد الذي يؤدي لانسداد كل القنوات الموصلة للمنطق فنكتفي بقولها و نحن نستجير منها.
و لكن، ماهي المواضع (الجالطة) أو المسببة (للجلطة)؟؟
سأحاول إدراج بعض مواضع الجلطة هنا،و للمعلومية هذه القائمة قابلة للتوسع الطولي و العرضي حسب الحالة المزاجية،حالة الطقس، حالة مشاريع الأنفاق و الكباري في جدة و حالة الوايرلس.

١-مقابلة خالة شماتة
و خالة شماتة لمن لا يعرفها هي أم العريف و التي إذا لم تستمع لنصائحها فلن تفلح لا في دنياك و لا آخرتك. سوف تقوم خالة شماتة بنصحك و عندك خيارين،إما أن تستمع لها و تشتري دماغك أو تخالفها و في هذه الحالة أمامك خيارين أحلاهما مر، إما أن تثبت صحة خيارك و عندها ستحاول جاهدة تصيد كل العيوب في الخيار و لن ترتاح حتى تثبت صحة خيارها؛ أما إذا قادك حظك العاثر بأن يكون خيارك (سكة) فلك الويل و الثبور و عظائم الأمور (شفتي قلتلك بس أنا كلمتي تقيلة عارفة أنا إنه حيصير كدة بس ما تحبوا تسمعوا, و الله كنت عارفة هيا أحسن عشان مرة تانية تسمعوا للي يبغالكم الخير). للتنويه، خالة شماتة من الممكن أن تكون خالو شمات.

٢-الوقوف في طابور في أي مكان عام
و يا سبحان الله، دائما أنت غير منظور عندما تكون واقفا بانتظار الدور، حتما و لا بد سيأتي من يتعدى على دورك بحجة أنه لم يرك رغم أنك ممن أنعم الله عليهم ببسطة في العلم و الجسم.

٣-مجالسة (عيشة البكاية)*
و هي الدراما كوين أو (ملكة الكآبة) و هذه دائما مقهورة و مظلومة و كأنما سخرت الأدوات الكونية لإتعاسها. ما يجعلك تود خنقها هو أنها قد (تنكد عليك عيشتك) و تشتكي من القاصي و الداني لتفاجأ بها بعد أن فرغت كل (أعبالها النفسية) عليك خرجت لتناول الغداء مع القاصي و شاي العصر مع الداني. طبعا من الممكن أن يكون (دراما كنج)

٤-المتنصلون
هؤلاء قوم من الناس (لا باس)، قد يكونوا ولدوا في الطندباوي** و ترعرعوا في حارة ست البنات و لكن عندما تتحدث إليهم يدعون أنهم من مواليد جنيف و نشأة بيفرلي هيلز مع تنصل تام من كل ما يمت لنشأتهم بصلة. المشكلة أن تصرفاتهم بالعامية (ما تركب عليهم) و يتجلى ذلك واضحا عند أول شتيمة تخرج من أفواههم عندما يفقدون أعصابهم أو أي تصرف آخر.الجلوس معهم جلطة فكرية مؤكدة

٥-جماعة ربي يستر
هذه جماعة حرمت من كل أدوات التفاؤل و دائما عندها مببرات لتقنعك بأن القيامة ستقوم عليك، لو قلت أريد الدراسة عاجلوك بعدم جدواها و لو قلت أريد العمل أكدوا لك أن لا تحاول لأن (البلد مافيها و ظايف) و ربنا يستر. أصبح ستر الله الجميل جملة ترقب للمصائب القاصية و الدانية، الابتعاد عن التأثر بهم مفيد لصحة القلب و العقل.

٦-النقاش مع خالة معرفة
بخلاف خالة شماتة، خالة معرفة لن تعرض عليك حلول لأنها لن تسمح لك بالكلام. خالة معرفة تفتي في كل الملل و النحل و تتحدث بإسهاب منقطع النظير في كل العلوم الملموسة و المحسوسة على شاكلة (الله ياخدهم الليبراليين يبغوا يضيعونا؛ و الله النانو تكنولوجي دي حتودينا ورا و تخلي الآلات تتحكم فينا؛ سيبيك يا شيخة من دا الدكتور حمار ما يفهم، أتخيلي أعطاه بروفيلينتو و كان المفروض يعطيه كوفونتينتو أيش الحميرة دي) اذا كنت مجبرا على مجالسة خالة معرفة أو خالو أعرف فعليك بحبوب الضغط أولا و دعاء الصبر ثانيا

هذه (المجلطات ) التي تحضرني حاليا و كما أسلفت القائمة قابلة للتوسع و أرحب باقتراحاتكم لتحديثها

دمتم في عافية و بأمان من الجلطات

هتون قاضي
٢٥/١١/٢٠١١

*عيشة البكاية أو الغناجة مصطلح مكي للدراما كوين مع الاحترام الشديد لكل العائشات

**الطندباوي حارة شعبية في مكتي الحبيبة، اللهم ردني إليها مردا جميلا

أطلق التافه الذي بداخلك

بمناسبة أحداث الربيع العربي الذي تحول إلى شتاء أقسى من شتاء كندا و حريق المدرسة و حادث حائل و حادث نجران و دموية ميدان التحرير (الله يقرفك بطلنا نقرى) و أخيرا و ليس آخرا قضية إصلاحيي جدة، أدعوكم جميعا لبعض التفاهة.
فالتافهون و التافهات ماهم إلا مخلوقات وديعة همها الأكبر قد يكون نزول آخر موديل من الآيفون أو ماذا ارتدت كيم كارديشان في آخر ظهور لها أو مدى جودة (الباسيكيو كومبنونينسانيو) الذي ابتدعه محل الحلويات الفرنسية الشهير الواقع على ناصية شارع (الفناتير). هذه الفئة قد تتأثر بأحداث ميدان التحرير بعبارات على شاكلة (أو ماااي قااد حرام ليش بيعملوا كدة) و هي تنسق مع الشلة أطباق الثلوثية أو الربوعية و بعد أن أحصت عدد التعليقات على آخر صورة وضعتها على الفيسبوك (أو ماي جااد كيووووت مرة حلوة ما شا الله).
هذه الفئة و التي اختارت أن (تفلها) تعطينا درسا في الخيارات السليمة في الحياة. فقد عرفوا بأن الهرطقة الزائدة لا (تؤكل عيش) إنما عيش و حلاوة معا، عرفت بأن (حرقان الدم) و الحماسة لن تؤدي إلا إلى أمراض القلب متمثلة بالضغط و السكر، عرفت هذه الفئة أن آخر موديل من البورشا و أحداث آخر رحلة لدبي هي الأحداث التي تستحق أن تصرف فيها الجلسات بدل (النكد) المتمثل في الواقع.

و طبعا فئتنا العزيزة إضافة لوداعتها فهي غير مؤذية، فنادرا ما ستجد بينهم مقاولا بالباطن أو متسلق سلطة و هذه النقطة تضاف لخانة ميزاتهم ، في العمل أيضا احرص على مصادقتهم فهم لن يشكلوا عليك أي خطر، فطالما أنهم يقبضون راتبا فلن يطمحوا لأكثر من ذلك، هنيئا لك إذا كان عندك زميلا (تافها).

هذه دعوة صريحة مني، قليل من التفاهة لن يضر.
بعض الحديث في آخر إبداعات جوتشي و لويفيتون (حتى لو كنا فقارى) لن يضر بل قد يرفع من مكانتك الإجتماعية و تجعلك كوووولا يشار/تشار إليه/إليها بالبنان.

و للتطبيق العملي
ما إسم آخر إبنة لديفيد و فيكتوريا بيكهام و كم استمر زواج كيم كارديشان؟؟

*اعتراف خطير: أعرف الإجابة عن السؤالين دون الاستعانة بجوجل

هتون قاضي
٢٢/١١/٢٠١١

حتى نحتسب صح

كارثة و ليست كأي كارثة، دخان و اختناق و صراخ و مشهد أشبه بمشاهد الحروب، أرواح أزهقت و لا نملك إلا أن نشكر من لا راد لقضائه و ندعوه أن يربط على قلوب المكلومين و أن يتقبل الضحايا شهداء.
برز في عقلي سؤال، أو ليست النفس هي أغلى مافي الكون؟أليس إزهاق الأرواح أو إهمالها منكر بل كبيرة؟
لست ممن يتصيد زلات الهيئة أو ممن يتغنى بأسودها و لا يرى لهم زلة، و لكن لماذا الاحتساب محصور في الأمور الشكلية التي لن تضر و إن ضرت فلن يتعدى ضررها لحظة شهوة أو فتنة؟لماذا يحق للهيئة ضبط مشتبهين بإبتزاز فتيات و لا يحق لها ضبط المتهاونين بالأرواح؟
لماذا لا يوجد احتساب في الحفاظ على الحياة؟
أطالب بوجود محتسبين بصفة يومية لتفقد مخارج السلامة و تجهيزات الحريق في المولات التجارية و كل الأماكن المغلقة شاملة المدارس و الجامعات و مقار الأعمال، فكما أن الشرطة من وجهة نظر الهيئة غير كافية لضبط الأمن (الذي هو جزء من الفضيلة) فنحن نرى أن الدفاع المدني لا يكفي هنا لإنكار أم المنكرات و هو إزهاق الأرواح.
نحن لا نعرف آليات عمل الهيئة و لا مدى حدود سلطاتها، كل ما أعرفه أنها هيئة للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و لا يوجد معروف أكبر من الحفاظ على روح و لا منكر أشد من إزهاقها.
نحتاج للإحتساب في النظافة
نحتاج للإحتساب في المرور
نحتاج للإحتساب في النظام
من حقي إذا كان عندي هيئة تأمر بالمعروف أن أرى إحتسابها في ما يحفظ لي كرامتي و أمني و ليس فقط في شكل عبائتي. أثبتت الهيئة قدرتها على الضبط،فلا يتجرأ محل في أضيق شارع أن يظل مفتوحا وقت الصلاة ليس حبا و تقوى و لكن خوفا من السجن و (المرمطة)، أريد القائمين على أمننا و سلامتنا أن يهابوا المرمطة و أن لا يأمنوا العقوبة لأنهم أساءوا الأدب و لم يدعوا لسوء الأدب طريقا إلا و سلكوه.
عدم الصلاة تفريط في حقه تعالى و هو كفيل به أما التفريط في أمانة الأرواح فهذا حق العباد و هو كبير عند رب العباد
فإذا لم يكن هناك جهة ستستجيب لمطالبنا من أمن و سلامة و نظافة و نظام، فلنعتبرها قضايا حسبة و خليهم يحتسبوا براحتهم

هتون قاضي
٢٠/١١/٢٠١١

يا شورى يا سعودية

لغط و هرج و مرج لا متناهيين عن موضوع مشاركة المرأة السعودية في مجلس الشورى، و كالعادة في أي موضوع يخص النساء في السعودية، تبرز قضية ( الكشف و الغطا) كأم القضايا سواء من التيار المحافظ ( المطاوعة) أو من غيرهم ( لا داعي للتسميات لأنها تجلب الحساسية ) ما بين مبالغ في التوجس و مابين مطالب بأن يكون المجلس كأي برلمان في أي دولة يجلس فيه العضو في مكانه بغض النظر عن جنسه ( أزرق أم بمبي ). لا أعيب على التيار المحافظ أو ( المتشدد) موقفه و لا حتى أستغربه، موقفهم واضح و قديم قدم سفينة نوح و أبو الهول، ما أستغربه هو المبالغة في الرد من الأطراف الأخرى و جعل المسألة تبدوا و كأنها ( مين اللي حيفوز). شاء المجتمع أم أبى، فئة المتشددين موجودة و كلمتها مسموعة و لا فائدة من محاولة تحجيمها أو حتى تغيير فكرها، و لو لاحظنا لوجدنا أن سلطة هذه الفئة تقل تدريجيا مع مرور السنين، فما كنا لنحلم بخطوة مثل المشاركة في مجلس الشورى قبل ١٠ سنوات و القادم أفضل، من الأفضل أن ندعهم يخططون للفصل و تجهيز الآليات لمنع الاختلاط و لينشغل ذوو الرأي بماهية مشاركة المرأة و دورها و أيضا إلى أبعد من ذلك كدراسة زيادة صلاحياته و انتخاب أعضائه بدل تعيينهم. إذا كنا لا نستطيع منعهم من التوجس، نستطيع منع أنفسنا من الإنصات و الإنشغال بهواجسهم، و لتشارك المرأة في المجلس كيف ما كان و ( بعدين يحلها ربنا). على فكرة، أتعلمون أن المرأة المحجبة لا زالت تمنع من دخول البرلمان في تركيا؟ هنا يتجلى الذكاء في التعامل مع الفئات التي ألفت السلطة، ظلت تركيا علمانية لسنوات طويلة قبل أن يفوز حزب العدالة و التنمية بالانتخابات، و كما نرى تجنب الحزب المساس بمظاهر العلمانية و انشغل بمساءل التنمية التي تهم جميع الشرائح، و ماذا كانت النتيجة؟ جوجل تركيا و سترون، لو انشغل الحزب بالصراع لإدخال المحجبات للبرلمان لما تمكن من الاستمرار، و ياااااااا رب نتعلم من غيرنا

هتون قاضي

أكتوبر 2011

لنااااااااااااااا الله

المشهد الأول: عبارة عن حوار بين سيدتين:

” و الله أنا دايما أشتري لخدامتي ملابس, حرام يا شيخة هدولا بشر و يتعبوا” ” وه وه خير خير ليش أشتريلها خسارة في وش أهلها, هدي العينة ما يبان فيها معروف , أنا حتى الأكل ما أخليها تاكل كل شئ” ” لا لا يا شيخة حرام ربنا يحاسبك, إلا الأكل يعني بالله تشم ريحته و أحرمها منه” ” هههههه إنت محسبتها مهي آكلة ناقة الله و سقياها, و الله لو أتوفرنالهم ياكلونا نحن عساهم بحريقة”

هذا نموذج لحوار بسيط بين سيدتين , سيدة ” وه وه خير” متعلمة تعليما عاليا و محسوبة على المثقفين, سيدة ” و الله حرام” أكملت تعليمها الثانوي و طورت نفسها بالدورات شأنها كشأن الكثير من السيدات, في بعض المواقف و الحوارات تنعكس الدائرة و تكون سيدة “وه وه خير” غير متعلمة و تكون سيدة ” و الله حرام” هي المثقفة و المتعلمة, المحصلة النهائية أن التعامل مع فئات الخدم في البيوت ( و هذا ينطبق أيضا على أي مهنة تنتسب لفئة العمالة من عاملين في مطاعم و خلافه) لا تخضع لأي ضوابط و إنما تعتمد في المقام الأول على أخلاقيات الشخص  و ما إذا (ما شاء الله يخاف الله ) أو ( الله يصلح حاله أخلاقه زفت) و الخدم ( هم و حظهم الله يعينهم) لا قانون يحميهم و لا جهة أخرى يلجأون إليها في حال لديهم أي شكوى. لقد راى معظمنا الدعايات التي انتشرت في القنوات الفضائية و التي تدعوا للإحسان للخدم و أعجبتني الفكرة التي نفذت بحرفية عالية و لكني لا زلت مقتنعة

بأن مصائر الناس لا يجوز أن تخضع لمزاجية الأفراد و مدى خوفهم من الله من عدمه.

في المقابل

” يا عبد الرحمن نادي على توتي تجيني المطبخ” يرفع عبد الرحمن عقيرته و ينادي ” يا توتيييييييييييييي تعالي كلمي ماما” لا يسمع عبد الرحمن لندائه جوابا فيعيد الصراخ بنبرة أعلى ” يا توتييييييييييييييييييييييييييي بسرعة ماما تبغاك في المطبخ” لا يسمع عبد الرحمن سوى صدى صوته فيبلغ أمه أن توتي لا تستجيب. تصعد الأم لغرفة توتي لتفقدها فلا تجد لها أثرا, تبحث في الحمام و تعلن الاستنفار للبحث عن توتي في جميع أرجاء المنزل تمسكا بأمل ضعيف أن لا تكون توتي قد هربت كما هربت رحمة و نور و سارة من قبلها. بعد أن تيأس الأم من البحث تبدأ بتفقد المنزل للتأكد من أن توتي لم ” تلطش” أيا من مقتنيات المنزل قبل أن تقرر ” الفلسعة” و تبدأ أيضا إجراءات التبليغ عن هروبها و ما يتبعه من …………………………………صدااااااااااااااااااااااااااااااااع و طبعا تقرر الاستعانة بالعمالة المحلية الغير نظامية و التي تشكل مافيا لها قوانينها و تخضع لمنطق العرض و الطلب, فكما لا يوجد قانون لحمايتهم من تصرفات ضعاف النفوس لا يوجد في المقابل قانون يحمي المواطن من تسلط هذه الفئة التي باتت تفرض شروطها و تفرض رواتب خيالية مستغلة الحاجة الماسة لخدماتهم. في هذه الحالة لن يكون هناك فرق بين سيدة “وه وه خير” و لا سيدة ” و الله حرام” فجميعهن ” في الهوا سوا”, و لولا أن ” مافيا الخدم” قد أمنت مكر الجهات المختصة لما صار حالنا نحن ” ستات البيوت” ” يمزق نياط القلب و يلوع الفؤاد”

المشهد الثاني:  رجلان في موقف سيارات:

” يا إبن الحلال ترى ما يصير اللي إنت بتسويه, حرام تاخد موقفين و تضيق على المسلمين و الدنيا زي ما إنت شايف زحمة ” بس يا أخوي بلا حرام بلا حلال, يعني مو حرام يجي واحد جنبي و يدقلي سيارتي؟؟” ” يا شيخ اتكل على الله و ادعي إنه محد يخبطلك سيارتك بس إنت لا تعتدي على الموقف و تعطل الناس” ” أقول بس خلي عنك المثاليات اللي ودتنا ورا, أنا حأوقف سيارتي كدة في النص عشان أضمن حقي و اللي ما يلاقي موقف عاد هذا نصيبه و قدره يقعد يستنى”

في هذا الموقف أيضا, لا علاقة للثقافة و المستوى الأجتماعي, فعمنا ” يا شيخ ما يصير” قد ينتسب لأي فئة و أيضا عمنا ” يا خوي خلي عنك” قد يكون عالم ذرة و أستاذا في أعرق الجامعات لكن عندما يتعلق الموضوع بممتلكاته فلا صوت يعلوا على صوت ” اللهم نفسي”. كما أن عمنا ” يا شيخ ما يصير” قد ينهي تسوقه أو معاملته ( تحدث حركة مواقف السيارات و غيرها من السلوكيات في جميع الأماكن بلا استثناء) و يجد بأنه بالرغم من أنه حرص على أن لا يتعدى على حقوق الغير قد وجد سيارته و قد تعرضت لخدش كبير جراء الوقوف اللامسؤؤل لسائق السيارة التي قادها سوء حظه للوقوف بجانبه. المحصلة أن جميع أنماط السلوك هنا كانت خاضعة للتقدير الشخصي سواء كان صائبا أم خاطئا و لا عزاء لعمنا ” يا شيخ ما يصير”

نفس المواقف السابقة تتكرر و لكن بصورة مختلفة , و زبدة القول ( من أمن العقوبة أساء الأدب) فلولا أن سيدة ” وه وه خير” قد أمنت مكر جماعات حقوق الإنسان و كل الهيئات المختصة بشؤؤن هذه الفئة فلن تتورع عن الإتيان بأي سلوك تعتبره سيدة ” و الله حرام” سببا وجيها للتعاسة في الدنيا و الآخرة , و بطبيعة الحال , لولا أن عمنا ” يا شيخ خلي عنك” قد ” حط في بطنه بطيخة صيفي” عندما اغتصب موقف السيارة  و أمن غدر ” الكماشة” لما سولت له نفسه  الإقدام على ما فعله, بل و الأدهى لربما فعل عمنا ” يا شيخ خلي عنك” فعلته و ذهب ليؤدي الصلاة في المسجد بكل خشوع ناسيا أو متغافلا عن قاعدة ” الدين المعاملة”. خلاصة القول ” ما لا يأتي بالقرآن يأتي بالسلطان” و ” لناااااااااااااااااااااااااااااااااا الله”

هتون قاضي

14 سبتمبر 2010

%d مدونون معجبون بهذه: